الاثنين، 15 يناير 2018

كلمات و مترجمة



Image result for document on computer

كلمات و مترجمة


الكلمات المتراصة على الشاشة تتحداني،  تستحثني:
هيا استوعبيني...
ادخلينى الى دهاليز دماغك
انقلينى عبر الوصلات العصبية الدقيقة الرقيقة متناهية الصغر إلى الفص الأيمن من مخك، ذلك البهي المنوط بمراكز اللغة و الإبداع...
اشحذي تلك الشفرة العجيبة التى أودعها الخالق بين تلافيف فص الماس الأيمن
انقليني من لغتي الأصلية للغتك الأم
اعبرى بي ذلك الممر السرمدي و انفثي في روحا جديدة
اخرجينى من معقلي إلى آفاق رحيبة
دعينى اتنفس هواءا جديدا
لاتتركيني حبيسة عالم واحد
ترجميني، انشريني...
تشجعي، لاتخافي ياصغيرتي
أعرف أنك أمينة
أضنيت العمر تعلماً و قراءة
لاتخافي، هيا
هيا انقرى لوحة مفاتيحك
أناملك الدقيقة تعرف طريقها فوق الحروف
رصعي بكلماتك صفحة جديدة بلغة جديدة
ولكن كونى حذرة:
لا تفقدينى فحواي
لاتستهينى بمخزون مشاعري
عبرى عن مكنون حروفي ولا تهدرى عصارة قلبي
أعرف أنك لن تضيعينى، فأنا أمانة بين يديك
ولادتي الجديدة لن تكون متعثرة معك،
أعرفك و أثق بك.


الجمعة، 5 يناير 2018

دمى المدرجات 2




Image result for travel pillow



أستقل المصعد للطابق الرابع حيث مكتبي فيستغرق دهوراً للوصول، يتشتت عقلى فى كل اتجاه كشظايا نيزك انفجر فى الفضاء ، تتناثر أفكارى بين الماضى و المستقبل أرانى شابة فى مقتبل العمر أناقش رسالة الدكتوراه فأصول و أجول بين النظريات الأدبية والكتابات النسوية ... يتملكنى الشعور بالزهو لتشجيع أساتذتي و ثنائهم علي ...أرانى أطمح لتغيير الواقع وأنتظر الكثير من الحياة الجامعية... ثم أرانى طريحة الفراش لا أقوى على العمل ، هل بإمكانى فعل أي شيئ لمساعدة تلك الفتاة البائسة؟  بينما يتخطفني عقلي الواعى لأستفيق وأعيش وتحدثنى نفسي الضعيفة المستكينة:  "هونى عليك... فربما انت أكثر بؤساً منها، يكفى أن تتذكرى أن أمامك رحلة تستغرق ساعات لتعودى لمنزلك فقط لتستيقظى بعد سويعات قليلة لتعاودى الذهاب للعمل وترين من هن أكثر بؤساً منها".
 يؤرقنى الهاجس الثقيل بأنى لن ألحق  بأتوبيس الجامعة فى رحلة العذاب اليومي للرجوع إلى القاهرة... ترانى أحلم؟   لماذا تضاعفت أحمالي فجأة، لماذا أظلمت الممرات فى الثانية و النصف ظهراً،  لماذا لا أقوى على حمل يدى على أن تدير المفتاح فى الباب لأصل إلى كرسيي قبل أن أسقط مغشياً علي؟ ... " أنت قوية، ماتخافيش، مش (هيغمن) عليكى على رأي فيفى عبده، روقى بقه واستهدى بالله عشان تروحى لولادك سليمة" ... أشعر بثقل حقيبتى يزداد أطنانا على كتفي المشدودتين ، أجرجر قدماي كجوالين من الرمل المبلل فأنهارعلى أول مقعد فى الغرفة، نعم لا أقوى على الوصول لمقعدى و فجأة تتهاوى الأشياء على الأرض فترتطم الأفكار فى رأسي فى عنف. 
ماأهمية أن تكونى أستاذة جامعية مادمت لاتستطيعين مساعدة إحدى طالباتك؟ وهل بإمكانك نفع نفسك حتى؟ ما جدوى دراساتك وقراءاتك النسوية مادامت لاتستطيع تغيير الواقع المرير؟   آه من الشك! ما جدوى درجة الدكتوراة التى استنفذت سنوات من عمرك و طاقتك؟  لماذا لم تقنعى بدورك كزوجة و أم وكفى؟ أليس ذلك بالعبء الكاف لاستنفاذ طاقتك؟  لماذا تطمحين لتغيير العالم وانت أصغر واتفه من أي ذرة فى هذا الكون الفسيح؟  قاتل الله الطموح...

هذا "البانادول إكسترا" لم يعد يقوى على صداعي اللعين، أصبح كحبات البنبون التى أراد أن يوزعها "شفيق" على شباب الثورة ليكافئهم على بذل الروح فداءا للوطن!  هو فقط يعدك بالارتياح و بالسكون لكنه ابداً لايفى بوعوده. وبرغم ذلك تمتد أصابعى فى حركات لا إرادية لاستخراج علبة الدواء من أعماق حقيبة يدى الممدة على الأرض بينما  تقوم عيناي بعملية مسح  شامل للغرفة بحثاً عن وسادتي الطبية، رفيقتى المخلصة فى كل السفرات، تلك البنية الطرية الوفية التى تلتف حول عنقى فى حنان أم  فى محاولة للتخفيف عن رقبة أنهكتها الحياة فلم تعد تقوى على حمل نفسها مع ارتجاجات الطريق فى أتوبيس الجامعة العتيق... طالما راودتني أحلام طموحة أن أقضى الطريق ذهابا وإيابا من القاهرة للمنصورة و العكس نائمة كبعض الزميلات فلا أشعر بعذاب السفر، و لكن هيهات، هيهات فأنى لعقل مثل عقلي أن يهدأ و يستريح.  ستظل صورة تلك الفتاة هزيلة الجسد مسلوبة الإرادة بعينيها المذعورتين تؤرقني إلى ماشاء الله.


الخميس، 4 يناير 2018

دمى المدرجات


Image result for dolls theatre




اخرج من المدرج حامله اثقالى- كتبى و اوراق الطالبات والطلبة وحقيبة يدى وأخرى بها جهاز الكمبيوتر الذى استعمله لعرض مقاطع من الفيديو و شرائح الباور بوينت - فاجد امامى شاب ضخم قوى البنيان تنم عضلاته عن ساعات كثيره قضاها فى الجيم و ربما ايضا عن عبوات عديده من البروتينات والهرمونات المصنعه خصيصا لنفخ العضلات.
يستوقفنى الشاب عند باب المدرج بينما سيل من الطالبات يسعى للخروج ورائى بعد ساعات ثلاث قضيناها معاً فى تحليل مقارن لشخصيتيى بطلتى The Mill in the Floss و Jane Eyre ، فتاتان تعيستان عذبهما مجتمع مجحف و لم يحن عليهما قريب أو بعيد فى طفولتيهما. ترى لهذا السبب دائما ما تتعاطف الطالبات معهما؟ لا أدرى ... ولكن شيئ ما يجعلنى أُضمن هاتين الروايتين عند تدريس " العصر الفيكتوري". أتوق إلى المحاضرات التى تشتعل بالحماس و النقاش حين تتجاوب غالبية الطالبات على غير عادتهن ، فكثيراً مايعتريهن الخمول و عدم المبالاة.
تبدوعلي الشاب أمارات الجدية، بل و الصرامة مع مسحة من الكآبة. أطلب منه ان يفسح الطريق أمامى حتى لا نعيق حركة الخروج من المدرج فيتقهقر للخلف كأنما يحرص على ألا أغيب عن عينيه أو أهرب منه فى الزحام. تبادر الى ذهنى انه طالب طال غيابه عن المحاضرات لسبب اولآخر وأتى للسؤال عن "المنهج" كعادة الطلاب قبل امتحان "mid-term" أو ربما جاء يطلب أن ارفع عنه الغياب لأنه يعمل و يعيل نفسه و أسرته. أتعاطف دائماً مع الطلاب و الطالبات برغم كل شيء بالرغم أننى غالبا ما أنسى أسماء الطلاب، إلا أننى أتذكر وجوههم جيداً ، لكنى اثق انى لم ارى هذا الشاب من قبل، عندما وقفت لإتحدث معه لاحظت ان فتاه ضئيلة الجسم تقف و راءه متابعه ما يحدث بيننا. شيء ما فى نظراتها أوجع قلبى، مزيج من الخوف و الترقب و الحذر، و كثير من التوسل او ربما التسول لا ادرى.
فى البدايه لم استطع أن اسمع ما يقول ،فسيل الطالبات يهدر حولنا، هناك من تلهث للعوده لطفل تركته مع امها او فى احدى الحضانات، و من تريد اللحاق بميكروباص يقلها لاحدى القرى المجاوره للمنصورة حيث تسكن، اومن تريد مجرد الخروج من مدرج سيء التهويه تعطلت معظم مراوحه و طالها الاهمال فلم يعبأ بإصلاحها أحد. انا أيضا ألهث للحصول على نفحه من الاكسجين النقى، ألهث لألحق بأتوبيس الجامعة العتيق، فهو برغم اعطاله المتكرره و كراسيه المهترئه افضل من الاتوبيس العام.
أسميها محاضرة الإغماء، فزعت ‏عندما تكرر إغماء الطالبات اثناء المحاضرة، مره تلو الاخرى تراها مصادفه؟ ام ان هناك عوامل تؤدى لذلك؟ ‏ معظم هؤلاء الطالبات ‏يغادرن بيوتهن في الصباح الباكر ‏للحاق بمواصله تلو الاخرى ‏لحضور ‏المحاضرات التي تبدأ في الثامنة صباحاً و يبدأن اليوم بدون فطور . ‏وتتوالى المحاضرات ‏حتى الرابعة مساءا فى نفس المدرج سيء التهوية الذى يتكدس بما يزيد عن اربعمئة طالب و طالبة.
قال الشاب: تزوجتها مع بداية العام الدراسي.
هنا فقط أدركت أن الفتاة ذات النظرات الزائغة التى تقف خلفه هي من يقصد. هالني الفرق بين حجميهما ونضارة وجهيهما.
قلت: مبروك، كيف لي أن أساعدك.
قال: زوجتي لم تحضر أي من المحاضرات، أتيت بها لتحضر معك اليوم لكنك يادكتورة تمنعين من يتأخر! و أنا لن أستطيع إحضارها إلا لحضور الإمتحان فأنا أعمل فى وظيفتين وليس لدي أجازات و نحن نعيش على بعد ساعتين!
أسقط فى يدي، يالها من ظروف قهرية... يعيشون على بعد ساعتين فلا يسمح لها بالمجئ لحضور المحاضرات بمفردها!
قلت: وماذا كانت تفعل قبل أن تتزوجا؟
عندها فقط أدركت أننى أفعل نفس مايفعله هو مع الفتاه. أنا أيضاً أتحدث عنها كأنها ليست موجودة على بعد خطوات منى، أتحدث إليه كأنه يملكها... هل عدنا إلى عصر الجواري؟ الجواري الجامعيات! لم تقترب الفتاة ، بقيت خلفه كأنني العدو و هو درعها الواقي ، هي فقط تترقب، تنتظر تحديد المصير.

الخميس، 16 نوفمبر 2017

متعلق بقشه




ايوه لسه عندى حلم وبكره لازم احققه
طول مافى فى العمر لحظه
طول ماقلبى مصدقه

ايوه هافضل برده اغنى
واكسر الليل و السكون
مهما يكبر برده سنى حتى لو صابنى الجنون


ايوه عايش مش لوحدى
والسما مادالى ايد
تفتح الدنيا دراعاتها
بكره يصبح مش بعيد

ايوه هرسم لوحه صافيه للسما من غير غيوم
مهما زاد فى القلب همى هافضل اضحك كل يوم

ايوه بحلم من زمان مركبى توصل لبر
عادى متعلق بقشه بس من جوايه حر

ايوه مؤمن باللى عندى وان حلمى لسه حي
بكره هاوصل للى عايزه
بكره احلى و لسه جاي

ايوه بحلم من زمان مركبى توصل لبر
عادى متعلق بقشه بس من جوايه حر

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

ماده خام

Image result for kids playing with animals






ماده خام للابتهاج
حضن دافى
وش صافى وكلمه حلوه
ورده و عصفوره و قطه صغيره
قبه سما مفتوحه منوره
سحب بيضا على خلفيه زرقا 
راسمه وشوش اطفال مدوره
صوت خرير ميه يريح الاعصاب
قعده فى جنينه ولمه للاصحاب
هدهد ينط على النجيله بتاج جميل
وكل ريشه بلون جمالهم مستحيل
ينقر فيتهزوا معاه ويرفع راسه يبرقوا فى نور الشمس
يلمح عنيا عليه وفورا يختفى 


ماده خام للاكتئاب
كلمه قاسيه
وتكشيره تقفل يوم جميل
ناس بتصحى تقول ياشر اشتر
ناس تشك فى اقرب ناس
كفا الله الشر
ناس على طول متذمره
متكدره و مكشره و بتشكى هم
كلامها ياساتر كله غم
مابيحمدوش نعمه ولا يشكروا نعيم
مع انهم مرفهين و منعمين
بيبصوا بس ع اللى ناقص منهم
مع ان فى غيرهم ماحلتوش اللضى
و مبسوطين ...



السبت، 5 أغسطس 2017

خيوط


Image result for ‫مسرح العرائس للاطفال‬‎



خيوط شاده و مشدودة
مابين الخلق ممدودة
مابين عالى و متعالى
وشايف نفسه سيد الناس
وماسك طرف مصالحهم و ارزاقهم
يحركهم يمين و شمال
بدون احساس
وليه لاأه ؟
دا سيد الناس!!
يعلى فى اللى على كيفه
 و يخسف بالى يقوله لأه  سابع ارض
وناسى ان فيه اله واحد
اله خالق
اله عادل
بينصر كل يوم مظلوم
ويدى كل يوم محروم 
اله خافض
اله رافع 
كريم و عظيم 
غنى و رحيم.





الأربعاء، 5 يوليو 2017

منه لله الحمار




Image result for donkey accident





مع انى بجد باحترم الحمار و مش موافقه إطلاقا على استخدام اسمه كوسيلة للتحقير او شتيمة البنى آدمين، أنا مضطرة النهاردة انى أدعى عليه من قلبى لانه كان السبب فى إصابتى أنا و دكتوره من أعز صاحباتى و مجموعه تانيه من الدكاترة المحترمين فى طريق رجوعنا من الجامعة.

 احنا كبنى ادمين عموما و كمصريين بالتحديد عندنا نزعة للتقليل من شأن الكائنات الأخرى ...يعنى مش كفايه ان ربنا سخرهالنا تخدمنا و تفيدنا و مانقدرش نعيش من غيرخيرها، لكن برده الجبروت و الصلف الإنسانى موجودين و الحمار للأسف واخد نصيب الأسد من التريقه و التسفيه.

حتى انا وانا باتكلم فى محاولة لإنصاف الحيوان ،  مالقيتش تشبيه غير "نصيب الأسد" مع إن الأسد قاعد مذلول فى حديقة حيوان الجيزه جربان من قلة النظافة وجعان مش لاقى حتى عضم يمصمصه  لأن معظم حمير مصر ادبحت!

نرجع بقى للحمار...   المدرس يلاقى عيل غبى فى الفصل يقوم يناديله ياحمار، روح يا حمار، تعالى ياحمار، ذاكر ياحمار و يطلب من الناظر يستدعى ولي أمر الحمار!  

 المدير فى المصلحة يلاقى عنده موظف ابن حلال و شغيل و مش بتاع تزويغ يقوم مدلعه و يقول عليه قدام زمايله في محاولة لتحفيزهم دا فلان "حمار شغل". الموظف الغلبان يبقى ياعينى مش فاهم هو كده بيتمدح ولا بيتشتم فيكمل شغل و خلاص، زي الحمار!
حتى انثى الحمار نابها من الحظ جانب و بقت هى مثل لاى ركوبه تعبانه من خلال المثل العتيق  "حمارتك العرجاء تغنيك عن سؤال اللئيم".  وطبعا لايخفى عليكم التفرقه العنصريه اللى فى المثل ده اللى عملته حماره بدل حمار!  خد عندك كمان تصنيفات فرعيه للحمير فتلاقى حمار حصاوى وحمار الغيط و الحمار فى النجيله .. ولو كان عندى وقت كنت بحثت و لقيت انواع كتير!  

حتى تراثنا الأدبى و الفلكلورى البديع ماسابش الحمار فى حاله: تلاقى عندك حمار جحا و عشرات النوادر عليه و طبعا عندك حمار الحكيم، و غيرهم الحمير كتير ماشاء الله.

الحمار بتاعنا النهاردة بقى حمار عادى خالص ، غلبان و شقيان، مربوط فى عربية كارو متحمل عليها بلاوى و ماشى فى عز القيالة فى شوارع القاهرة فى يوم من أيام الموجة اللى وصلت فيها درجة الحرارة فوق 48 درجة.  هيعمل إيه المسكين، زيه زى حمير كتير بيعملوا شغلهم على أكمل وجه و أجرهم على الله.   لا اشتكى ولا اعترض، العربجى يقول يمين، يروح يمين ، يقوله شمال، يروح شمال...

المشكله بقى كلها حصلت لما راح شمال بناءأ على تعليمات القائد العربجى  و الشمال ده للأسف كان على بعد نص متر من اتوبيس الجامعة بتاعنا اللى مليان أعضاء هيئة التدريس المحترمين راجعين بيوتهم بعد عناء سفر و شغل فى الكنترولات و الامتحانات و متحملين نفس الظروف الجوية اللى الحمار مستحملها!

السواق طبعا ماكانش قدامه حل غير إنه يدوس بكل عزمه فرامل عشان ما يخبطش الحمار المسكين. أكيد مش ذنبه إن كان فى دكاتره بدأت تقف إستعدادا للنزول فى محطاتهم المعهودة.  و طبعا كالعادة دايما أنا كنت واحدة من سعداء الحظ مع إنى بانزل فى آخر محطه و كان لسه قدامى أكتر من ساعة. لكن الحظ يشاء انى كنت راكبه جنب صاحبتى و حبيبتى اللى كانت هتنزل فقمت عشان أعديها.  و حصلت الكارثة فى نفس ذات تلك اللحظه المشؤومة! 
طرررراخ..... و لقينا ازاز الاتوبيس مشروخ و الحمد لله انه مااتنترش و بهدلنا....

مش هاحكى تفاصيل الاصابات بقه و الدكاتره و جلسات العلاج الطبيعى اللى لسه شغاله حتى حينه عشان مابقاش ممله. لكن الحمد لله جت سليمه و الحمار الحمد لله ماجرالهوش حاجه
ورجع يعمل كل اللى مطلوب منه دون اعتراض أو شكوى... 
الشيء العجيب بقه فى كل اللى حصل ان اعضاء هيئه التدريس الموقرين اللى حضروا الحادثه كانوا
مضطرين يوقعوا  طلب للجامعه عشان استبدال الازاز المشروخ ويقولوا فيه ان فى طوبه طارت و كسرته على اساس ان الحمار مش من حقه يعمل حوادث!!!!  او يتحسبله مثلا اجازه للنقاهه او نعتبرهاله اصابه عمل!!!!
يعنى مهضوم حقه حتى فى الاصابات
بذمتكوا مش كائن عظيم و مواظب؟
وعشان كده انا باعتذر عن العنوان و فى المره الجايه اللى هاكتب عنه هيكون العنوان "عاش الحمار".