الخميس، 4 يوليو 2013

Another Magical Day: Third of July Independence Day



                       
Image result for egyptian flag images

This is a magical day to all Egyptians. 


Finally, we got our 
country back... We have been kidnapped..Our country was stolen 
and pushed into the dark
 The Americans have a fourth of July and we, Egyptians, have the third of July as our independence day !i
We were transferred by Ikhwan into the dark ages…  the times of ignorance and evil and vulgarity…
And our ‘Tamarod’  youth  freed us again;  they brought us back to the light of hope and freedom. They gave us back our country and our identity that was kept intact despite all Ikhwan’s attempts to transform it.
“Tamarod” was the magical word that did the trick…
The energy and enthusiasm and hope our youth put into every tamarod document were contagious. People signed even without believing that it can work. Well, it did work like magic, white and pure magic.
Mabrouk to all Egyptians and to all those who love Egypt, the real one!








الأحد، 30 يونيو 2013

الشرعية بـالملوخيه

الشرعية  بـالملوخيه

شفت بعيني ماحدش قاللي
شفت  الإخوان  و هم  معسكرين  تحت  عمارتنا في جمعتين ورا بعض:
جمعة نبذ العنف و جمعة الشرعية ..
أول جمعة صحونا من الساعة ثمانية الصبح على أناشيد أطفال الإخوان وفضلوا يهرتلوا طول النهار باغاني "بيئة " من  عينة ادحرج  و اجري  يا مرسي خليك عاللكرسي  يا مرسي   و يا مرسي  ادي إشارة  واحنا  نجيب  لميس  في شكارة و البرادعي بيهيس  و عايز يبقى الريس.
و بعدين  جابوا الابطال المفوهين من المجرمين السابقين زي عاصم عبد الماجد وبدأ في   نبذ العنف : سوف  نسحق تمرد . سوف  نفرم الليبراليين  و ناكل  الشيعه و نحرق الثوار و نولع في الشعب,,,
وعشان الدنيا كانت حر
استحموا في نافورة  شارع الطيران
ناموا في  مداخل  العمارات
و سابوا منطقة رابعة العدوية –اللي هم مصرين إنها ميدان مع إن مصر كلها عارفة إنها مجرد تقاطع – سابوا  المكان  مزبلة و ركبوا الباصات و روحوا بلادهم
حاولوا يقنعونا انهم مليونية بس  على مين دي اشارة  رابعة  مع  طريق  النصر متاخدش 100 ألف..
أما الجمعه التانية بتاعة الشرعية-  اللي  مستمرة  لحد  وقت  كتابة المدونة  دي  يوم  السبت يونية 29 – فدي موضوع  تاني
بكرة كلنا نعرف إن مكانلهاش أي تلاتين لازمة!

كلنا رايحين بكرة  التحرير  و هنسيبلهم  "الميدان" بتاعهم  يشبعوا بيه و يكملوا  الشرعيه بـالملوخيه!

الخميس، 13 يونيو 2013

بكره

بكره
بكره الولاد يكبروا وأرتاح ،
 بكره أخلص االدكتوراه وأعيش،
بكره تخلص الاعاره ونرتاح،  
بكره يتخرجوا من الجامعه ونبطل قلق، بكره يتجوزا ويستقلوا.
 بكره! بكره! بكره!
كل حاجه بكره…..
طيب ايه أخبار النهارده …ليه النهارده على طول مش مهم؟
كأنه مرحله متوسطه لازم تخلص وتخلص بأى شكل وأنا تعبانه وعيانه وزهقانه وقرفانه.
 ليه النهارده مايكونش فيه بهجه، مش هأقول سعاده علشان دي كلمه كبيرة قوى ولا حتى بكره.
لازم كل يوم يكون فيه حاجة مبهجة ولو من نوع بسيط ..
يعنى لحظه استمتاع  بضحكه من القلب
 أو مكالمه صديقة خفيفه الظل... أو حتى كبايه شاى بمزاج
 زى الأجانب يعنى لازم نفصل.
 أنا طول عمرى زى القطر مابعرفش أفصل ,,, وبأخذ فى وشى لحد المحطه وبعد المحطه مابقفش آخذ نفس وأجرى على المحطه اللى بعدها.
والله حتى وأنا عيله كنت بذاكر زى الحمارة لحد لما بابا يجى ويقولى لازم تنامى . هى طبيعة شخصيتى بس مش قادرة أكمل كدة .
أدينى واخدة أجازة والمفروض أنى قاعدة فى البيت مروقة والحمد لله عاملة إنجازات فى حياتى وحياة عيلتى مش بطالة أبداً بس ليه مش عارفه استمتع بالوقت دة اللى مفروض يكون لذيذ وبدون أعباء.
نفسى أحس بالراحة الحقيقية وأستمتع بوقتى وأنا فاضية.
 طيب ما أنا عمرى ما بأكون فاضية. دايماً بأعمل حاجة مع العيال، فى البيت أو حتى فى دماغى اللى عايزة كسرها. هى دى الطريقة الوحيدة علشان أفصل. نفسى ما أحملش الهم ولاأستنى  بكرة  عشان  أعيش .  سامعة
 بلاش  نستنى  بكرة  لما  أحوال مصر  تستقر. خلينا  نحاول  نعيش  النهارده  ونسيب  بكرة  على  الله مادام  بنعمل  اللي  علينا بص حواليك فى مصر وانت تعرف.
 اللهم أنى اعوذ بك من الهم والحزن 
اللهم أنى اعوذ بك من الجبن والبخل 
اللهم أنى اعوذ بك من العجز والكسل 
اللهم أنى اعوذ بك غلبة الدين وقهر الرجال 



الاثنين، 13 مايو 2013

سخافات أمهات

سخافات أمهات


Image result for using mobile while studying


الساعة تسعة  الا عشرة..... و الإمتحان  بيبدأ الساعة  تسعة
نورا لسة  بتقشر بيضة و مكمللتش فطار
 و علي فاتح الباب  و رايح  يجيب الاسانسير …
ده منظر عادي  في بيتنا ….. و كل  صباح عندنا مشكلة التأخير
الحمد  لله إن المدرسة جنب البيت  …
النهارده علي نداني و كل  في صيغة  تنبيه  تشوبها  التحذير:
-ماما... خدي بالك... امتحان النهارده مدته  3 ساعات!
-طيب؟  اعمل ايه يعني ؟
-ياعني ياريت...  بلاش تليفونات قبل الساعة  12 PLEASE!

ملحوظة صغيرة للي مايعرفنيش:

.... أنا أم  من اللي بيستخدموا التليفونات غلط ,,, يعني باكلم  ولادي بمعدل كل خمس دقايق طول مهما بره  .... و مش  عارفة اتخلص من العادة دي... 

طبعا الموضوع ده بيعمل احراج لعلوش ….وأنا عارفة إن في ولاد تانيين ممكن يطنشوا و ميردوش  على الأمهات اللحوحات  الزنانين من نفس الفصيلة بتاعتي….
بس ابني راجل  محترم  و بيرد  عليّا ... حتى  لو كلمته 100 مرة في اليوم !
هو عارف إن عندي قلق مزمن  عليهم  هو و نورا و بيطمني كل ما اكلمه...
لكن توصل لدرجة إني اكلمه  وهو في  اللجنة....لا الصراحة  كتير … و عنده  حق  يحذرني....
خصوصا  إن  الموبايل  كان بره  اللجنة...و مفتوح... و المراقبة -اللي فعلا دمها شربات-   راحت تشوف ايه  اللي بيرن  و رجعت  في وسط الإمتحان و قالتله :
-ماما  بتكلمك يا علي !!
أنا طبعا متخيلة الوضع …و عارفة  إن أكيد الموضوع عمل حرج و مرج بين الطلبة …يعني فرصة يهرجوا شوية في وسط الإمتحان و يتكلموا  …
الساعة بقت   12:10    وانا نفسي أكلم  علي حالا بس مكسوفة من نفسي بعد التحذير بتاع الصبح .... و فجأه التليفون  رن.....
- علي ....
-..ايوا يا ماما,.. احنا لسة مخلصين  امتحان
مش أنا  قلتلكم  علي راجل محترم,, عارف اني قاعدة على نار وقرر يلحقني  قبل  مااكلمه ….