الجمعة، 12 يونيو 2015

نملة حبنا

Image result for ants



نملة حبنا

كل يوم بيعدى عليا فى المطبخ احترامى للنمل بيزيد ويتكاثر و ينتشر و يتوغل فى أعماق قلبى!
بجد النمل بتاعى –احنا بقينا عيله و أهل من كتر العشرة- فعلا نمل سوبر
خارق للعادة...
صغير بس جبار...
لئيم و عبقرى و متفرد...
مقاوم لكل وسايل الإبادة الجماعية او... الفردية...
احنا بطبيعتنا عيلة مسالمة و صديقة للبيئة فمن الأول قررنا نتخلى عن المبيدات
اللى الناس مش مدركاة ان كل مرة بيرشوا مبيدات حشرية هما فى نفس الوقت بيسمموا نفسهم و عيالهم
طبعا جزء صغير منهم هوا اللى بيتسمم بس مرة فى مرة بيحصل ضرر
احنا فى بيتنا السنة دى استضفنا النمل بتاعنا و اكرمناه آخر كرم لأنه نمل فوق العادة
مختلف و متفرد فى كل شئ بجد
يعنى مثلا زيارته لينا و اختياره لمطبخنا كان فى ميعاد عجيب...
ألا وهو فصل الشتاء ....اللى كل النمل الطبيعى العادى الى خلقه ربنا بيكون فى حالة بيات شتوى مستخبى فى شقوقه و كافى خيره شره!
عشان كده احنا اتسامحنا معاه فى الأول وقلنا يلا... مش مشكله
يمكن حصل عندهم نقص فى المؤنة و مجاعة شتوية فقرروا يستعينوا بمطبخنا العامر
بس لما زودوها شويه و بدأوا  يستهبلوا و يروحوا الحمامات كمان
بدأنا نقلق و حسينا انهم داخلين على طمع
قلنا لا بأه...لازم نوقفه عند حده لحسن شويه شويه نلاقيه نايم جنبنا فى السراير
بدأنا بالوسائل السلميه و قلنا الطيب احسن!
دول مهما كانوا ضيوف عندنا ولازم نبقى ذوق معاهم حتى وهما بيحاولوا يحتلوا البيت
نورا بدأت معاهم الحرب على خفيف...
حرب مائيه لطيفه بلا عنف
كل ماتدخل الحمام تلاقيهم بيتفسخوا تجيب الدش و تبدأ تلعب معاهم بالرش و الطرطشه
و بعدين لما حبوا اللعبه و زادوا و تكاثروا فى الحمام
فكرنا خارج الصندوق -على رأى بتوع السياسه -ورحنا مطلعين مسدسات الميه الى العيال كانوا بيموتوا بعض بيها زمان لما كنا بنروح المصيف مع بعض كعيله كبيره
قوة الرش الفظيعه دى اكيد هاتطفش النمل و تخليه يقول حقى برقبتى!
بس للأسف مافيش فايدة
ومازلت الحرب مستمره و كل واحد فى العيله بيحارب حسب شخصيته و قناعاته
وهاعرفكم تباعا نشرة أخبار نملنا...





الأحد، 17 مايو 2015

المترجمة 8


Image result for chicken froth


وبينما هما جالسان بين نباتات الصبار, استفسر "راى" عن اسم " طارق"  ضاغطاً على حرف القاف فأجابته أن الاسم يكتب بالقاف و لكنهم فى السودان ينطقونه بالجيم. أومأ متفهماٌ فهو يعرف حروف الأبجدية العربية فقد عاش فى ذلك الجزء من العالم.  بالرغم من كونه أسكتلندياً, كان راى داكن اللون للحد الذى يجعلك تظنه تركياً أو فارسياٌ.  حكى لها أنه فى أثناء إقامته فى المغرب, كان يسير بين الناس كأنه متخفيا ما  لم يتكلم فإذا نطق وشت طريقته فى النطق بهويته.  هنا وبين الآخرين بدا لها مختلفاً عن الجميع.  لم يكن السبب مظهره وملامحه و حسب, بل أسلوبه فى التعامل, ذلك الأسلوب الذى شجعها على التحدث معه و جعل حياتها مفعمةً بالحيوية للمرة الأولى منذ سنوات.  فى آخر مرة التقت به رجعت لمنزلها مريضة : جفناها ثقيلان كعملتين معدنيتين و عيناها لا تطيقان أى بصيص ضوء, و رأسها يدقه الألم كمطرقة . بعدها سقطت فى بئر اللاوعى  و استيقظت متألقة و خفيفة كريشة فظنت أنها ربما أصيبت بنوبة من الصرع.
استمرت فى الإفضاء إليه وهى تفكر أى جزء من قصتها يجب أن تسقطه, وأى جزء عليها أن تخفف من وقعه عليه : " عمتى محاسن, أم طارق".  هل بإمكانه  تحمل الحقيقة كاملة دون أن تظهر عليه علامات الاستغراب؟  هى لم تحك له من قبل أى شىء يثير تعجبه وتريد أن يستمر الوضع هكذا.  كلما تحدثت مع الناس فى هذا البلد بدت عليهم علامات التحفظ و الحذر كأنهم يتوقعون أنها قد تنطق شيئاً غريباً أو محرجاً فى أى  لحظة.  أما معه فالأمر مختلف, هو يبدو متفهماً, ليس ذلك التفهم النابع من كونه لايتعمد الحكم على الآخرين عموماً, بل كأنه يوشك أن يقول لها أنه يعرف ماتقصد و أنه جربه مثلها. 


عندما تسلق الدجاج ويطفو ذلك الزبد ذو اللون البنى مكوناً فقاقيع كأنها حبوب على السطح تسارع بانتشاله بملعقة.  تلك الرغوة الناتجة عن القاذورات العالقة بالدجاج يجب ألا تؤكل. مثل ذلك الزبد موجود بداخلها, ربما  يطفو إذا  بدأت بالبوح. عندها سيراه "راى" وربما يبتعد عنها بسببه.  كل ماتريده سمر أن يزيل زبدها لتصبح  نقية بدونه.  بمقدور "راى" أن يفعل ذلك بسهولة, كأنما يفك شريطا فيحررها.

قالت لنفسها :  احكى له. احكى له عن محاسن و طارق و حنان, عن الأم و الابن و الابنة الذين تركت عائلتك بلا مبالاة من أجل أن تكونى جزءاً منهم, ثلاثتهم.  صنعت من نفسك هدية لهم, كنت لهم طفلة طيعة كعجينةٍ قابلة للتشكيل.  احكى له عن منزلهم و كيف تخيلت نفسك تعيشين فيه, عن الميدان المتسع قبالته,  و كيف كان يتلون بلون القمر عندما تمطر و يسود السكون. احكى له عن دراجة طارق وحجرته, عن طارق نفسه و عن غنائه فى مكبرات صوت متخيلة, وعزفه على جيتار و دقه على طبول يتخيل وجودها أمامه. احكى كيف تركت محاسن تختار لك ملابسك و تسريحة شعرك,  كم كنت ابنة أخ مطيعة. و كيف كنت راضية و سعيدة  بكل ذلك و كيف انتظرت اليوم الذى ستستأثرين فيه بابنها الوحيد دونها. أخبريه كيف همست لك محاسن عند رحيلكما  "اعتنى بطارق"  و كيف أرجعته إليها فى كفن فى جوف طائرة."

الاثنين، 27 أبريل 2015

Waiting




Image result for pain

I lie down and wait, wait and wait, shifting my weight from one side to the other cautiously lest I should disturb it. Which side hurts more?  I cannot decide.  I make as little noise as possible;  I won't complain;  I won't even think about the pain. Try to befriend it… acknowledge it … it is not foreign to you, accept it as a part of who you are; don't rush it away;  stop hating it;  accept and embrace and befriend the damn thing or it won't go away.  I try to do all these things.   And wait.  I empty my head of all the things I want to do, I give up planning or it will spoil all my plans,  I ignore all the chores that are not done yet, I give up the ideas that stay at the threshold of my mind waiting to be processed, to be sent through the tender set of inflamed wires to my hand to write down, or to my fingers to type. I close my eyes.  I shut off life and wait, wait for the pain to go away.

الأربعاء، 8 أبريل 2015

عمارة نورا ٣




Image result for students making gypsum models


النهارده يوم جديد
الحمد لله تخطينا مرحله الورق و الفوم و القص و اللزق و الألوان  و دخلنا مرحله جديده
النهارده هنشتغل بقه شغل " بروفيشنال" شويه و هنبدأ مرحله الجبس
وما ادراك ما الجبس !!!!

تعالوا معايا أُوصِّف لكم الموقع:
حمام بيتنا الصغير
بعد مداولات عائليه مطوله استقر رأى الأغلبية علي اننا نصب الصبه فى الحمام
ماهو مش معقول هنجيب جبس و ميه و نقعد نلغوص فى الصالون
و برده السفره مش فاضيه... عليها اوراق و رسومات و بلاوى

فرشنا ارض الحمام كلها جرايد و حضرنا القصعه- قصدى- الطبق الكبير الى هانعجن فيه و قعدنا أنا و نونى على الارض 
لبسنا 'جلوفز
لزوم الشغل واستعنابالله على الشقا
الكلام ده كان الساعة تمانيه مثلا
بدانا نحط ميه على الجبس و نقلب
شويه و المعلقة الي بنقلب بيها اتحجرت و مارضيتش تتزحزح من مكانها فى نص الطبق.

مش مهم.. آيه يعنى معلقه و طبق و شويه جبس و هدومنا باظو
ولا اى حاجه....
سبت نورا رهينه فى الحمام لانها لو اتحركت بجبسها هتدمرلنا البيت كله و رحت اجيب طبق و معلقه تانيين
و بدانا الجوله التانيه
طبعا أنا ماسبقليش الشغل فى البناء و معلوماتي عن  الجبس  منعدمه
وهى كمان
الجامعه بتاعتنا مالهاش دعوه... ولا حد قالها عن مقدار الجبس و الميه و ادينا بناخد خبره
نزود جبس يطّلع تخين... نزود ميه يطلع سائل ...نزود جبس تانى يعمل كلاكيع وهكذا دواليك لحد الساعة  مابقت ١١
الموديل لازم يتسلم الصبح مصبوب و ناشف
وهى مختاره موديل معقد و كله تفاصيل عشان تبقى ' مور كريتيف ذان اذر ستودينتس،
وانا نفسى أقوم أرمى الجبس فى الزباله و اخليها تسيب للجامعه خالص
بلاها جامعه
والتعليم الى يبهدلنا كده مالوش لازمه

على المغوار الله يكرمه أنقذ نورا بعد ما أنا بعتها
عملوا جبس جديد بدون كلاكيع و بدأت مرحله الصب. 
دهنا الموديل فازلين و جلسرين و بِسْم الله
الموديل اول مامسكته الجبس انهار و اتفكك ٦٠٠ حته و لولا ان نونى ناصحه و عامله موديل احتياطى كانت بقت ليله هباب
على ماجبنا الموديل التانى كان الجبس اتجمد و ضحينا بطبق جديد و بدانا تانى
الحمد لله
الموديل المره دى استحمل
وسيبناه على ارض الحمام ينشف
الصبح وهى بتاخده كانت طايره من الفرحه
حطيناه فى صندوق محكم عشان تشيله على قلبها و توريه ل T A و تاخد الدرجه
يافرحه ما تمت
فى للجامعه بتطلعه من الصندوق
لاقته فرافيت 
سابته ونزلت تعيط على الارض
جنب هايدى و يقيه الدفعه اللى  موديلاتهم انهارت زيها
أنا بقه عرفت و حلفت أنى مش منضفه الحمام الى لِسَّه بجبسه و جرانينه و فازلينه لحد اللحظه دى. 
كفايه عماره بقى...حرام عليكو

الجمعة، 3 أبريل 2015

عمارة نورا 2


 
 
 Image result for engineering students supplies
 
 
 
وصلتنى اسئلة كثيره عن التغيرات اللى حصلت لنورا من ساعة ما دخلت عمارة ... و الناس عندها فضول تعرف مين بقه اللى حياته إنقلبت رأسا على عقب معاها و إزاى؟

أولا طبعا نورا نفسها تحولت فى خلال ترم دراسى واحد من بنت أموره بتنزل متشيكة و على سنجة عشرة إلى زومبى إسود محروق بينزل الجامعة بالبيجاما اللى كان نايم بيها طول الليل. طبعا إتحرقت من كتر الرحلات اللى بيعملوهالهم فى سقارة و مصر القديمه و يسيبوهم مرزوعين فى الشمس بالساعات عشان يرسموا ومن المشاوير من مبنى للتانى جوه الجامعة مترامية الأطراف.

نورا  طبعاً بطلت تنام لإنها ما بتلحقش تخلص اللى وراها فى ميعاده و ده راجع لأن الجامعة الحقيقة منظمة جدا و ممكن تبعت لهم "اسينمنتس" الساعه اتنين بالليل و يبقى ميعاد تسليمه الصبح الساعه تمانيه....عادى جداً.

أما بقى فى الأيام المفترجة اللى مافيهاش ضغط شغل جامد و ممكن تنام، هى مش بتبقى نايمه فى السرير عادى زى الناس، لأ طبعاً...حاشى و كلا وألف لا...هى لا مؤاخذه بتبقى مكفيه على وشها على سجادة الصالون، اللى إتحول بقدرة قادر إلى ستوديو، و دايما بتروح فى النوم أول ماتبدأ أى رسمة أو مشروع من بتوعها وتتقلب فوقه بدل ما تخلصه وتسلمه الصبح.

ثانياً أنا طبعاً من الأشقياء اللى اتحولت حياتهم جحيم بسبب العمارة،  بإعتبارى أم مشروع المعمارية العظيمة و لازم ينوبنى من الحب جانب. أنا طبعاً مطلوب منى أصحيها من الغيبوبة عشان تلحق الأتوبيس و إلا هأضطر أوصلها. و مطلوب إنى أحاول أفوقها، ده لو أصلا عرفت أصحيها، عشان تحضر و تفهم المحاضرات و "التوتوريالز" بتاعتها.

 

أول ماترجعلنا بالسلامه من الجامعة ، محملة باللوحات و المساطر و الصناديق البيت كله يبدأ مرحلة الإعداد لليلة الطويله و ما تستلزمه من مشتروات من المكتبه. و هنا بقه بنعمل قرعة مين اللى هاينزل يدور على لبن العصفور من سمير و على و المعايرجى و ألوان. إحنا بقينا زبائن مستديمين فى كل المكتبات دى و بدأنا نتعرف على أهالى بقية الطلبه المساكين إللى دايخين وراء ولادهم زينا. وعلى فكرة بجد ده روتين يومى، كل يوم فى حاجات جديده بتتطلب من أول الأقلام العجيبه و الأدوات الهندسية، لإنواع نادرة من الأوراق و فصائل منقرضه من الألوان و الفرش و المقصات و الذى منه. أنا هنا ماقدرش أنكر فضل على اللى ساعات يسيب الى وراه و ينزل مكفهر يجيب لها الطلبات. و عبدالله برده بيعمل اللازم أحياناً.  هما الصراحة كتير بينقذونى بس ساعات يستندلوا وانا أضطر "صاغرةً و رغم أنفى" أنزل أجيب الحاجات.  برضه لازم أذكر بالخير البواب و أنجاله اللى بيروحوا عند الموان و يجيبوا جبس و أسمنت و رمل لزوم الشغل... و العمارة   ... عمارة نورا

أما بقه الباشمهندس الكبير، أبو المهندسين فده خلوه على جنب، هو المستشار الخاص بتاع المعمارية المفعوصة، وبتستغله أسوأ إستغلال زى ماهى عاملة فينا كلنا. يعنى بجبروتها تخليه يقعد جنبها و يعملها "هاتشينج" . تخيلوا مهندس إستشارى كبير فى خبرته و سلطته يساعد المعمارية المفعوصة، أو يلف على المكتبات يجيبلها "سابليز". ايه الجبروت ده؟

 

قال وبعد كل ده تحلفلى كل يوم وتقولى "اكسم" بالله  انا هاسقط الترم ده" . آة والله دى مش غلطه مطبعية هوا ده "الكسم" المقدس بتاع بنات عمارة. أنا كل ما أسمع القسم ده بطنى توجعنى و أقول ـ فى سرى طبعاً لحسن نورا تسمع - ولا يوم من أيام ألسن و آداب و تجارة.
يلا بقى ندعى ربنا للبنوتات الحلوات بتوع عمارة زى نورا و هايدى إن ربنا ينجحهم و يقويهم على العمارة ويخلصوها على خير، ويخلصونا منها. قولوا آمين

الثلاثاء، 31 مارس 2015

يوميات عمارة نورا....الأمورة


 Image result for architecture students working
عمارة نورالا ياجماعه ماتستعجلوش، ما حدش يبارك لنورا...نورا لسه ما اشترتش عماره، ولا أى حد فى العيلة إشترى أى عقارات . ما هى العيله دى آه ماشاء الله كلها مهندسين من أول الباشمهندس الكبير لحد الانجال  - باستثناء العبده لله اللى طول عمرها أدبى- بس ده مش معناه إنهم بيبنوا  لنفسهم أى حاجة لا سمح الله.  إحنا بس بنتعلم الهندسه و ندرسها و نتخرج منها و بس لحد كده و كفاية.عندكم مثلا الباشمهندس عبد الله اللى إتخرج من سنة و لسه ما فكرش يشتغل مهندس ... ولا أى حاجه تانيه ... عادى خالص.ولا الباشمهندس على- بإعتبار ما سيكون إن شاء الله بعد كام سنة- اللى من ساعة ما دخل هندسه و هوا عاملى "ساسبنس" وكل يوم يرجع من الجامعة يقولى إنه عايز يحول من الكليه "الزفت" دى.أما نورا فهى كالعادة ملكة الدراما المنزليه ...و قدوة يحتذى بها فى التعليم . نورا مبدئياً  منذ بداية العام الدراسى السعيد وهى الباصلازم يفوتها، ولو حصل و لحقته بيكون بعد إلحاح و توسل منى للسواق  -الى بقيت أصحى من النوم أكلمه يوميا و أترجاه يستناها و أحلفه بالغاليين عنده انه مايمشيش ويسيبها. طبعاً الراجل ده  انا متصوره ان بقى يجيله رعب و فزع ساعة ما بيشوف تليفونى و مش عارفة إزاى لحد دلوقتى ماعمليش بلوك و ريح 
دماغه من الأم الرزله دى. الحكايه بدأت لما نورا قررت تدخل عمارة ،لا و مش فى أى حته، لا هى دايماً محددة، عمارة فى الجامعة الألمانية. أنا فى المجمل ضد الجامعات الخاصة، لكن تجربة التسجيل و القبول فى الجامعة دى بالذات كرهتنى فى الجامعات كلها، و التعليم نفسه. كمية غباء إدارى و تخلف عقلى ولا أعرق الجامعات الحكومية الى انا متعودة عليها. المهم الحمد لله البنت اتقبلت فى عمارة بعد اختبارات عويصة و دروس خصوصية استغرقت الصيف كله و دمرت الأجازة الى كان مفروض نرتاح فيها بعد الثانوية العامة.الحمد لله، انا إتنفست "الصعداء" زى ما بيقولوا و قلت خلاص المشاكل خلصت و الباقى بقه دراسة عادى يعنى زى كل الجامعات. لكن للأسف خابت جميع توقعاتى... حياتنا جميعاً كأسرة مصرية معذبة  "إنقلبت رأساً على عقب"  بسبب عمارة المهندسه نورا.... إزاى؟بكره إن شاء الله أحكيلكم، عشان لازم دلوقتى ألحق أكلم السواق المسكين و أصحى نورا اللى مطبقة بقالها يومين على سجادة   الصالون.                                                             

السبت، 28 مارس 2015

Halt




Image result for halt




For more than two decades,  I had my hands full with a family, a job, and a never ending ambition to move forward.... fast. I was the queen of multitasking, juggling two or three tasks at the same time. I did well, very well in most cases. The moment I finished a task, other ones popped out of nowhere and I hurried to do more. One "success" lead to anther, one step followed another. I was lucky to have a supportive husband and lovely kids. I was hardworking and determined and , in most cases, my efforts were appreciated. but to tell you the truth, I never had time to enjoy or feel those alleged successes. 
  Then there was a halt......................... A long one......... 
 I like to call it that, or a pause, but not a stop.  I still feel I can do more, but I have to do whatever I do more consciously, I want to be fully present through what is left of the journey. I don't want to function on automatic pilot like I did for years. I don't want to rush things;  I don't want to worry and fret over the trivial stuff;  I want to live while achieving things.  Wish me luck.