السبت، 7 يناير 2017

ٍSnowballs in the Middle of Summer





Image result for snowball



With a big thud, I fall; I tumble down a big hill like a snowball.  A few moments before, I have been soaring all over the world, throughout the ages, dealing with all sorts of people.  I have seen clouds shaped like flowers and animals, rivers moving lazily around green lands, sheep and chicken and farm houses savoring a sunny morning, mosques, temples, and churches with worshippers kneeling in respect, skyscrapers and villas with swimming pools, factories, airports, and space shuttles getting ready for takeoff, fancy and simple houses with inhabitants happy and sad, corporations and parliaments, universities and schools. I have seen the world. I have moved back and forth through ancient Egypt, Ottoman Turkey, the Bastille of the French revolution and the Globe theatre of Shakespeare's England.  I liked it there and then and wished to stay for good. Everything was possible, every moment was a whole life. I rode a white elephant, soared the sky on the wings of a pink ostrich, dived into the ocean with purple dolphins and chased lions with high heels, watched clear skies with a thousand splendid starts and drank from honey and milk streams. I have seen MAN in all possible states. I have lived fully, deeply and wildly and savoured the ride to the most.
I have been reading a book!    
Suddenly, I fell back into the real word; my awareness of reality accumulated by the second and I felt sick.  Layers of frustration wrapped me like the snow accumulating around a snowball making it bigger and bigger with each tumble.   Here is the house with a thousand tasks to do all day, here is the university with the mindless, futile instructions, here are the dirty streets, the foul-mouthed politicians and the deceptive men of religion.
 Here is the UGLY real world!

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

علاقات ملتبسه

أكرهها
أهرب منها فتتبعنى عند كل ركن فى ترصد
أعدل جلستي فى السياره لأتجنبها
أؤجل مشاويري حتى لا أراها.
تقبع خلف نافذتي
أسدل ستارا تلو الآخر
تتلصص من بينها 
تصفع و جهي ببقع حمراء متورمه
تنفذ عميقا
تحرق داخلى
تؤجج نفسى بحقد دفين
أمقتها

أحبها 
احمل كتابي و قهوتي و اتبعها حيثما تذهب 
تراوغني فى دلال
اتبعها  فى عناد طفل
تظهر تاره و تخبو اخرى
تختبئ منى خلف مقعد فأحركه
تلمس كتفى برفق
أحظى برشفه فتتوق نفسي للمزيد
تربت علي فى حنان أم 
تتورد وجنتاى 
تتألق روحي
أعشقهاا

الشمس صيفا وشتاءا


الجمعة، 19 أغسطس 2016

بزعل بجد




Image result for ‫سشي لهقمس‬‎







بزعل بجد
على عصفور يموت م البرد
على ورده
قطفها حد
على عينين كانوا منورين
و انطفوا
على ابتسامات بنات
واختفوا

بزعل و بنقهر
من ظلم حد لحد
من روح قويه مسيطره
على روح رقيقه مفرفرة
بزعل بجد و بنقهر

كل ما بنت بتنكبت و بتنقهر
بازعل عليها ومنها
بافرح لما كلمة لأ بتطلع منها

الأربعاء، 16 مارس 2016

الطاحونة

الطاحونة




Image result for watering flowers





عقلى طاحونة مابتبطلش تدور
تلف و تطحن و تغوص فى البحور
تنزل تحفر تدعبس فى الجحور
تكشف حاجات فاتت و عدى عليها دهور
طب ليه ياعقلى ماتهدى كده و تروق
و ترتاح م الشعور
بإنك أسير
حاجات كتير
خليك مسامح
و خليك كبير
بلاش تصحى حاجات ماتت م القبور
خليك معايا هنا فى اللحظة دلوقتى
يلا تعالى نحضر فطور
نركز فى غنوة أمل

و نسقى الزهور

الجمعة، 11 مارس 2016

مابفهمنيش

مابفهمنيش



Image result for question marks background

برغم الفطنة و التعليم
برغم الفطرة ودرس الدين
برغم قراية وكتابة
آداب و علوم
و حبه فنون
سفر ابحاث و مؤتمرات
برغم تربية بنات و بنين
سهر و آلام و شوق وحنين
و خبرة عمرها خمسين
بحس بإنى جاهلة بجد
و طول عمرى باخدها جد
تعب اخلاص و تفانى
و عمرى ماعشت علشانى
بفكر فى اللى راح و الجاى
و بحمل هم فوق همى
واشيل شيله ماهيش شيلتى
و همى ان الحياة تمشى
و مش همى أنا ابقى مين

ومرة صحيت مخضوضة فى ضلمة ماليها آخر
و ناسيه حتى انا ابقى مين
ادور على أنجزته و طلعت روحى فيه و العين
لقيت حبة كتب هبلا
روايه مدونة و دواوين
وواد و بنيه مش داريين
و شخصيات و رق و رصاص وجوايا اهم عايشين
لكن أنا فين؟
لكن أنا مين؟
أنا مش عارفة
محتاره و منهارة و عايزه أعيش

أنا حيرانه و قلقانه و مافاهمانيش

الخميس، 10 مارس 2016

ما فيش أعذار

ما فيش أعذار

Image result for sparrows

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما اقومش الفجر و أصلى
مابصش من الشباك على عصفورة بتزقزق
ترد الروح و نور الصبح لسه يادوب هيشقشق

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما انطش م السرير و اجرى
ورا الواد الشقى اللى وشه زى البدر
 اللى بيصحى كل يوم م الفجر
  يشد شويه فى ضفايرى
عشان عنده أمل إنى أقوم الصبح زى الناس
و اعيش
ماياما ناس على دقة و عيش بتعيش
وماتشتكيش

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما ابصش فى المرايا الصبح وأقول الله
على الخلقه الى سواها ربنا فى علاه
على عنين و ايدين ورجلين عطلانين
كسلانين و مطنشين
يقوموا يسبحوا و يستغفروا و يسعوا
قال ايه موجوعين و مكتئبين و مش قادرين  

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما افكرشى
و ما احمدشى و ما اشكرشى
نعم لو عشت العمراحصيها ما هلحقشى
وعقل حجر ما يفهمشى
إن الحياه خلقها ربنا لينا
عشان نصحى
عشان نسعى
عشان ما نعيش
و مانشتكيش

مادام الشمس لسه كل يوم تشرق
و حتى الدودة فى جوف الأرض راح تُرزق
و نونو بيرفس و مستعجل عشان يطلع
يشوف النور و يتعلم و يتنور
و يكبر يسعى و يدور
على حاجة تخلى الدنيا تتطور


مافيش أعذار

الخميس، 31 ديسمبر 2015

جنة المترجم الحر


جنة المترجم الحر



Image result for busy women cartoon

الناس دايماً يحسدوا اللى بيشتغل فرى لانسر
خصوصاً لو كان مترجم قاعد فى بيتهم يترجم و يقبض.... و بس
و بما إن ده آخر يوم فى السنة
و أنا من الناس اللى كل سنة يأخذوا قرارات للسنه الجديدة
( بغض النظر عن التنفيذ غالباً )
اتخذت القرار المصيري أنى اشتغل مترجمة فرى لانسر
و اجرب النهاردة (31 ديسمبر 20015 ) إنى أعيش يومى كده عشان القرار المرة دى يبقى مدروس و قابل للتنفيذ.
صحيت الصبح عادي جداً و بدأت بالأفكار الإيجابية زى مابتوع التنمية البشرية بيقولولنا
قعدت شويه مع نفسى عشان نقتنع إن القرار ده سليم و وصلنا للاقتناع الكامل الحمد لله
أنا مش من الناس إلى ممكن تشتغل تحت إيد حد أو حد يتحكم فيها...
و لا بتاعة مواعيد حضور وانصراف و بهدلة فى الشوارع فى الحر و البرد...
ولا عندى استعداد حد يعدل فى شغلى اللى مققت عنيا فيه و جابلى انزلاق غضروفى عشان يطلع بالشكل اللى يرضينى...
ولا بتاعة مواعيد قاطعة مانعة لتسليم الشغل....
ولا يمكن أترجم حاجة أصلا أنا مش مستمتعه بيها و حاباها ...
وبعد الحيثيات دى كلها، اقتنعنا، أنا و نفسى، إن قرار العمل ده سليم بنسبة كبيرة
موضوع الإقناع ده استغرق كام ساعة بس الحمد لله مرحله و عدت.
الساعة بقت 12 و طبعاً فى ناس هيرجعوا البيت متوقعين الغداء...
يبقى نأجل الترجمة شويه و نعمل الأكل.... أمال ....ماهى دى إحدى مميزات الشغل الفرى لانس :
وقتك بإيدك و تنظمى يومك على مزاجك و براحتك
المهم الحمد لله الأكل دخل الفرن و قلت بالمره أشغل الغسالة و ارتب الليفينج على ما الأكل يستوى
الموضوع ده ما أخدش كتير الحمد لله
تلات ساعات بس!
فجأة ، و بالظبط لما كنت بافتح الرواية إللى هترجمها -لإنى باستمتع بيها جداً- دق الجرس
و بدأ الأولاد يهلوا واحد وراء التانى
و ماله، ولادى و أهم من كل حاجه،
أغدي كل حد فى الميعاد اللى ييجى فيه و كدة مايبقاش ورايا أى التزامات منزليه و اعرف أركز فى الترجمة.
كده الساعة بقت سته و بدأت أحس بالجوع
آخذ ساندوتش بقه و شاى و اركز.
فتحت الرواية و فتحت ملف جديد بعنوانها عشان الترجمه
ماعجبتنيش ترجمتى للعنوان...
قلت أقرأ شويه فى الروايه (اللى قريتها قبل كده أربع مرات)
عشان العنوان يظبط
الساعة بقت تسعة!
و شاشة الكمبيوتر ناصعة البياض تحدق فى بكل استغراب
ولسان حالها بيقول هى الست دى فاتحة الملف ده ليه لما هي مش بتكتب؟
 و الله الشاشة طلعت بتفهم وأفحمتنى بجد
قعدت أتأمل ، أنا و نفسى برده ، القرار المتسرع اللى أخدناه
و اكتشفت الحقائق التاليه:
كمترجمه حره ، أنا قضيت اليوم كله بدون أى ترجمه!
طبخت و غسلت و نضفت  و دلعت القطه و فتحت الباب و رديت على التليفون و الإيميل و الواتساب وظبطت كل حاجة تمام عشان اشتغل بمزاج!
و فى الآخر ماشتغلتش خااااااالص!
هي ذى ميزة الفرى لانسنج....
للناس اللى بيحسدوا الفرى لانسر
جربوا يوم واحد و عرفونى عملتوا إيه

منكم نستفيد....

ملحوظة: العنوان مستوحى من الكتاب الرائع  جنة  العبيط  للدكتور زكى نجيب محمود