الجمعة، 11 مارس 2016

مابفهمنيش

مابفهمنيش



Image result for question marks background

برغم الفطنة و التعليم
برغم الفطرة ودرس الدين
برغم قراية وكتابة
آداب و علوم
و حبه فنون
سفر ابحاث و مؤتمرات
برغم تربية بنات و بنين
سهر و آلام و شوق وحنين
و خبرة عمرها خمسين
بحس بإنى جاهلة بجد
و طول عمرى باخدها جد
تعب اخلاص و تفانى
و عمرى ماعشت علشانى
بفكر فى اللى راح و الجاى
و بحمل هم فوق همى
واشيل شيله ماهيش شيلتى
و همى ان الحياة تمشى
و مش همى أنا ابقى مين

ومرة صحيت مخضوضة فى ضلمة ماليها آخر
و ناسيه حتى انا ابقى مين
ادور على أنجزته و طلعت روحى فيه و العين
لقيت حبة كتب هبلا
روايه مدونة و دواوين
وواد و بنيه مش داريين
و شخصيات و رق و رصاص وجوايا اهم عايشين
لكن أنا فين؟
لكن أنا مين؟
أنا مش عارفة
محتاره و منهارة و عايزه أعيش

أنا حيرانه و قلقانه و مافاهمانيش

الخميس، 10 مارس 2016

ما فيش أعذار

ما فيش أعذار

Image result for sparrows

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما اقومش الفجر و أصلى
مابصش من الشباك على عصفورة بتزقزق
ترد الروح و نور الصبح لسه يادوب هيشقشق

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما انطش م السرير و اجرى
ورا الواد الشقى اللى وشه زى البدر
 اللى بيصحى كل يوم م الفجر
  يشد شويه فى ضفايرى
عشان عنده أمل إنى أقوم الصبح زى الناس
و اعيش
ماياما ناس على دقة و عيش بتعيش
وماتشتكيش

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما ابصش فى المرايا الصبح وأقول الله
على الخلقه الى سواها ربنا فى علاه
على عنين و ايدين ورجلين عطلانين
كسلانين و مطنشين
يقوموا يسبحوا و يستغفروا و يسعوا
قال ايه موجوعين و مكتئبين و مش قادرين  

لسه بدور على عذر
يبررلى
يخلينى ما افكرشى
و ما احمدشى و ما اشكرشى
نعم لو عشت العمراحصيها ما هلحقشى
وعقل حجر ما يفهمشى
إن الحياه خلقها ربنا لينا
عشان نصحى
عشان نسعى
عشان ما نعيش
و مانشتكيش

مادام الشمس لسه كل يوم تشرق
و حتى الدودة فى جوف الأرض راح تُرزق
و نونو بيرفس و مستعجل عشان يطلع
يشوف النور و يتعلم و يتنور
و يكبر يسعى و يدور
على حاجة تخلى الدنيا تتطور


مافيش أعذار

الخميس، 31 ديسمبر 2015

جنة المترجم الحر


جنة المترجم الحر



Image result for busy women cartoon

الناس دايماً يحسدوا اللى بيشتغل فرى لانسر
خصوصاً لو كان مترجم قاعد فى بيتهم يترجم و يقبض.... و بس
و بما إن ده آخر يوم فى السنة
و أنا من الناس اللى كل سنة يأخذوا قرارات للسنه الجديدة
( بغض النظر عن التنفيذ غالباً )
اتخذت القرار المصيري أنى اشتغل مترجمة فرى لانسر
و اجرب النهاردة (31 ديسمبر 20015 ) إنى أعيش يومى كده عشان القرار المرة دى يبقى مدروس و قابل للتنفيذ.
صحيت الصبح عادي جداً و بدأت بالأفكار الإيجابية زى مابتوع التنمية البشرية بيقولولنا
قعدت شويه مع نفسى عشان نقتنع إن القرار ده سليم و وصلنا للاقتناع الكامل الحمد لله
أنا مش من الناس إلى ممكن تشتغل تحت إيد حد أو حد يتحكم فيها...
و لا بتاعة مواعيد حضور وانصراف و بهدلة فى الشوارع فى الحر و البرد...
ولا عندى استعداد حد يعدل فى شغلى اللى مققت عنيا فيه و جابلى انزلاق غضروفى عشان يطلع بالشكل اللى يرضينى...
ولا بتاعة مواعيد قاطعة مانعة لتسليم الشغل....
ولا يمكن أترجم حاجة أصلا أنا مش مستمتعه بيها و حاباها ...
وبعد الحيثيات دى كلها، اقتنعنا، أنا و نفسى، إن قرار العمل ده سليم بنسبة كبيرة
موضوع الإقناع ده استغرق كام ساعة بس الحمد لله مرحله و عدت.
الساعة بقت 12 و طبعاً فى ناس هيرجعوا البيت متوقعين الغداء...
يبقى نأجل الترجمة شويه و نعمل الأكل.... أمال ....ماهى دى إحدى مميزات الشغل الفرى لانس :
وقتك بإيدك و تنظمى يومك على مزاجك و براحتك
المهم الحمد لله الأكل دخل الفرن و قلت بالمره أشغل الغسالة و ارتب الليفينج على ما الأكل يستوى
الموضوع ده ما أخدش كتير الحمد لله
تلات ساعات بس!
فجأة ، و بالظبط لما كنت بافتح الرواية إللى هترجمها -لإنى باستمتع بيها جداً- دق الجرس
و بدأ الأولاد يهلوا واحد وراء التانى
و ماله، ولادى و أهم من كل حاجه،
أغدي كل حد فى الميعاد اللى ييجى فيه و كدة مايبقاش ورايا أى التزامات منزليه و اعرف أركز فى الترجمة.
كده الساعة بقت سته و بدأت أحس بالجوع
آخذ ساندوتش بقه و شاى و اركز.
فتحت الرواية و فتحت ملف جديد بعنوانها عشان الترجمه
ماعجبتنيش ترجمتى للعنوان...
قلت أقرأ شويه فى الروايه (اللى قريتها قبل كده أربع مرات)
عشان العنوان يظبط
الساعة بقت تسعة!
و شاشة الكمبيوتر ناصعة البياض تحدق فى بكل استغراب
ولسان حالها بيقول هى الست دى فاتحة الملف ده ليه لما هي مش بتكتب؟
 و الله الشاشة طلعت بتفهم وأفحمتنى بجد
قعدت أتأمل ، أنا و نفسى برده ، القرار المتسرع اللى أخدناه
و اكتشفت الحقائق التاليه:
كمترجمه حره ، أنا قضيت اليوم كله بدون أى ترجمه!
طبخت و غسلت و نضفت  و دلعت القطه و فتحت الباب و رديت على التليفون و الإيميل و الواتساب وظبطت كل حاجة تمام عشان اشتغل بمزاج!
و فى الآخر ماشتغلتش خااااااالص!
هي ذى ميزة الفرى لانسنج....
للناس اللى بيحسدوا الفرى لانسر
جربوا يوم واحد و عرفونى عملتوا إيه

منكم نستفيد....

ملحوظة: العنوان مستوحى من الكتاب الرائع  جنة  العبيط  للدكتور زكى نجيب محمود

الخميس، 17 ديسمبر 2015

انتصارات صغيرة

أبيض×أسود


Image result for women working on laptop





أحدق فى الصفحة البيضاء فتحدق في

تهددنى بالفشل الذريع فأرد بضراوة

لكمة بعد لكمة

كلمة بعد كلمة

أصفع البياض الناصع ككفن

ببقع من الأسود الزاهي الراقي كثوب سهرة

أنتصر.

الاثنين، 12 أكتوبر 2015

جوجو ٢







بما إن عبد الله هوا اللى جاب القطه، الجميع ماقدروش يفتحوا بقهم لما قرر يسميها مايكل جوردن!!!
مع إماحدش طبعا مقتنع ان الاسم بتاع العملاق ده يناسب الكتكوته الصغيوره.... خصوصا انها كمان بنوته ورقيقه خالص
إسم تقيل و رزل بس عبد الله طيب و بعد شويه سمحلنا نناديلها جوجو
قلنا كويس، نص العما و لا العما كله .....و لو ان شكلها مش جوجو خالص
دى نونو و مرعوبه و لسه سايبه مامتها و اخوها التوأم
وتستاهل اسم الذ من كده بس اوك....
طبعا يومين تلاته بعد ماعبد الله جابها راح مسافر و سايبهالنا... طفله بريئه 


هنا بقه استفرد بيها على و نورا
هى بتحب على جدا و تلحس و دانه و تنام جنبه على سريره
هو على الى شجعها على الشقاوه و قفز الحواجز و بدأت احس ان فيها جينات حصان.
و بدأ على يناديلها سوشى وهكذا بقت شهيره بهذا الإسم و لو إنه برده مش لايق عليها



 نورا كمان قامت بالواجب..


استغلت غياب عبد الله أسوأ استغلال
كانت بتعامل سوشى على انها بنتها
بتاكلها
وتشيلها طول النهار
و تنام جنبها و على مسافر
وأهم حاجه.....
و تغطى على الهدايا الى كانت بتعملها فى البيت قبل ماتتعود على التواليت بتاعها
طبعا انا كنت عارفه و مطنشه...بمزاجى
يعنى بصراحه القطه بيبى و من غير ام
وحتى عبد الله ابوها بالتبنى مش موجود فى مصر
وعمها على مسافر كمان
فمش هابقى انا و الزمن عليها
و بعد مانورا الخبيثه لاحظت انها صعبت عليا ...
بدات تخرج بيها من الاوضه الى كانت حابسه نفسها فيها

مره تجيبها المطبخ وتقعد ترغى معايا وهيا شايلاها
و مره تقعد معانا فى الليفينج
و فضلت تدحلب حبه ...بحبه ...لحد ماخلتنى فى يوم ألمسها...
انا الى طول عمرى بقرف من القطط لقيت نفسى باتلكك عشان ألمسها من بعيد لبعيد
و مره فى مره شلتها...
بجد انعم و ادفى مخلوق فى الدنيا....
و ريحتها فكرتنى بريحه العيال لما كانوا بيبى...

ايه ده؟؟
تعالوا بسرعه!!
الحقوا بسرعه شوفوا ماما بتعمل إيه؟؟

انا "قفشت" ماما وهى بتبوس جوجو و بتكلمها كإنها بيبى!!!!
وعند هذه اللحظه اللى نورا فضحتنى فيها ... اضطريت اعترف للجميع إنى بموت فى جوجو
وبدإت صورى انا وجوجى  فى حضنى تغزوا الواتس اب و تتبعت لعبد الله وهوا مسافر وهوا مش مصدق الى بيتبعتله ده
كان فاكره فوتوشوب!!



من اليوم ده بالظبط
الجميع رفع ايده عن جوجو و بقت مسؤله منى اوحدى
بس برده أنا مش ندمانه
اتصح ان جوجو عسوله و لذيذه و بقيت بازعل لما تنام
وبما إن الجميع مشغوليين و عاملين البيت لوكانده 
أنا وجوجو بنقضى معظم وقتنا سوا 
وبقينا "بست فريندز"...
بالغيظه فى نورا...


جوجو الشهيره بسوشى



                            

بعد صولات و جولات من المداولات فى البيت
وبعد اعوام من الحروب الباره و الساخنه
بين جبهه الرفض و المقاطعه ( انا و محمد
وجبهه الاصرار و الرزاله بزعامه عبد الله و دعم و تشجيع على و نورا
انتصرت الجبهه الثانيه و اثبتت ان الام و الاب فى البيت دايما على خطأ و إن العيال دايما عندهم حق
آه.... معلش أنا اصلا نسيت أقولكم الحرب كانت على ايه
الأول كانت على كلب
وبعدين لما أدركو إن كونا نجيب كلب يعيش معانا فى البيت ده موضوع مش هيحصل
غيروا الإستراتيحيه الحربيه و بدأوا يزنوا على قطه
أنا الحقيقه الجبهه بتاعتى حصل فيها انشقاق و  كالعده انفصال لأن محمد باعنى و انضم معاهم!!

أنا طول عمرى بخاف و بقرف من القطط
داغير إن ماعنديش استعداد اتحمل مسئوليه كائن حى جديد غير الكائنات المفترسه اللى عايشيين معايا اصلا
طبعا انا فضلت صامده و راسخه على جبهه الرفض لوحدى لحد مالقيت عبد الله داخل علينا بكوره فرو صغيوره طالعلها عينين كبار
وبدا الهرج و المرج 
و انعقد اجتماع طارئ و اسفرت المفاوضات الديموقراطيه عن التصويت
و كالعاده برده
خسرت خساره منقطعه النظير و انا الوحيده الى صوتت بلا فى استفتاء القطه
بس انا برده مش سهله
قلت لهم هيكون فى شروط و عقوبات اقتصاديه و معنويه لو القطه دى خرجت من باب اوضتكم او لمحتها بتتجول فى انحاء الشقه.
و هتكونوا مسئوليين مسؤليه تامه عن أكلها و شربها. 
وطبعا التنضيف و التواليت و الذى منه
الحقيقه ولادى متعاونين جدا ووخدونى على قد عقلى و على البركه
بقى عندهم قطة
وبدأت مفاوضات اختيار الإسم
.......
بكره بقه عشان القطه بتنادى عليا و مش هاقدر اتأخر عليها



الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

Happy When Happy Despite


Happy When Happy Despite
 
 
Image result for happy people

  

On my last birthday I made a massive discovery about myself: I have been postponing happiness for the most part of my life. I was the "happy when" type, the one who needed something to happen as a condition for her happiness. 

Over the years, I have deceived my self continuously by promising to be happy when I achieved something or reached a goal;  alas I  could never keep the promise because I had to set another condition.

I will be Happy when I get married.

I will be happy when I get that job in the university.

I will be happy when I get my PhD.

I will be happy when the kids grow.

I will be happy when they graduate and get married.

I will be happy when I move to the new house.

I will be happy when I lose those five kilos.

I will be happy when I get my dream car.
And I was happy for all these things but only briefly because I had to hurry up and set a new goal and forget about the precious things I already have, take them for granted and assume I should have something else to aspire to.

Now that the realization struck me like a tornado, I tried to remember the last time when I was unconditionally happy, when I did not set a target.  To my surprise, I had to go so far back to the time when I was nine or ten! I saw myself playing on the beach with my sister and brother and some ten or twelve cousins. My parents, uncles and aunts were sitting under three overlapping umbrellas talking and laughing and eating as if there were no worries in their world.    

I tried to figure out the reasons  why I lost the"  just feel happy for now ability" and decide the exact time I adopted " a happy when" attitude ? Is it something in my personality?   Is it a cultural heritage which allows us to be happy only when our family's pre-decided goals for us are achieved?  Is it an outdated educational system which stressed academic success as a condition for happiness and an end in itself? Or is it an inherent sense of guilt that stressed I  did not deserve happiness unless I do such and such and lashed me to do things fast and perfect?  Instead of coming up with a clear cut answer, I made another discovery.  Whenever I caught myself feeling happy for one little thing or another, I always felt guilty for it!.  How can I be happy while a relative is sick? Or when my son is stressed because of a final exam?  Or a friend has  just lost her husband? The things to worry about or fret over are always abundant;  deep down I have that notion that as long as they exist I have no right to be happy.  So happiness itself becomes a crime, another reason to torture myself  for not being supportive or helpful or at least appreciative of other’s feelings.  So instead of seizing the opportunity to grab a moment of happiness, my automatic pilot would drag me down to the real world and my mind would shun the happiness urge and start to do its real business: spotting a problem and trying to solve it, quick. I have always found excuses and sat up dates and deadlines that I never could meet to postpone happiness.

I also found out it is a cultural issue. In my country if you are with friends or family and a fit of laughter strikes for one reason or another, you will always find a sane person who volunteers to remind you that you have no right to be so happy! They will remind you that this very happy situation would definitely turn into a problem or a sad situation and warn you that your laughter might miraculously lead to tears!!   " Khair Allah homa eg3alo chair"  meaning may God not turn this situation into the opposite.  It is some kind of  supplication we always mention when we catch ourselves lost in laughter or a sudden fit of happiness, as we expect God is likely to punish us for feeling happy.  This, of course, has no religious- related grounds at all since we are always urged , as Moslems, to expect good things and rewards from Allah.


Why cannot we just replace" happy when" with "happy despite" attitudes. To be happy despite the pain, the traffic jams, the loss of a dear one, the failure to get the job. I am not in a position to tell you what to do to be happy. If there is one thing I know by now about happiness then I must tell you it is a  CHOICE .  Happiness is so subjective, relative and brief.  I simply do not  know about you. But I know that I can feel joyful with simple things, as simple as a cup of earl grey or raspberry tea by choosing to drink it mindfully, by a one day trip with my husband, by a bunch of lilies in a vase by my desk, by watching a Disney movie with my kids, or taking my daughter to a shopping mall. Happiness is short and illusive, so go grab one moment and always make the choice to be happy no matter what happens.