الأربعاء، 26 أغسطس 2015

Prayer by Abdalla Mohamed Ali



This is the first guest blog by Engineer Abdalla Mohamed Ali, my wonderful son, and I hope it won't 

 be the last.  I actually sort of "stole" it from a Facebook post of his.  Welcome aboard Bodz.  


Image result for prayer



Prayer
 It is a time when you do not have to think about anything, you don't have to plan, stress, worry, regret, or sorrow. You are standing in front of the one and only creator and controller. It is a period of time when you can fantasy or ask for all you desire, or be grateful for all what you have. It is when you can simply step out of all physical or mental status, to reach a state of inner peace that reminds you that you can only control what you can, and the rest is already determined to be the best that could ever happen to you; because it is written by the One who gave you life. This is the  One who gave you the five senses you use to roam a vast and endless, sustainable, artistic, balanced, diverse, and perfectly constructed universe that you had no hand whatsoever in creating! The One who gave you a great tool, your mind,  a tool that enables you to be master of this universe, to survive with your fragile body the challenges of daily life varying from a simple one- celled virus capable of destroying you, to a great grizzly bear able to tear you apart with one strike of it's claws. The One who enabled you to handle all sorts of weather from a vast hot isolated desert, to the subzero temperatures of the north and south. He created you to conquer his universe and be superior to any other living being. Believing in a creator gives you the privilege of praying, rather than meditating. There's a thin line between both behaviors; when you meditate, you clear your head of all unnecessary thoughts, you really relax and enjoy the peace, surrender, and relaxation. In prayer you get the added value of relief; as you realize that you are in the driver's seat of your life, controlling your every move, but you also realize that the seat belt you have on, the life you are driving, and the route you are taking, are all designed by the only perfect engineer out there, the same engineer who provided us with this perfect endless universe to conquer.

الاثنين، 6 يوليو 2015

نورا و على فى الأدغال



نورا و على فى الأدغال




Image result for travel to africa



-انا عايزه اسافر لوحدى... اشمعنى على و عبد الله!
-تسافرى لوحدك ازاى يعنى...
- انا اصلا مش موافقه انك تسافرى مع اخوكى!
-ليييه يعنى ... هسافر يعنى هسافر... ماليش دعوه..

الحوار ده بقاله شهرين شغال فى البيت 
و كل يوم ينتهى بخناقه
الله يخرب بيت السفر... على بيت ايزك و اللى اخترعوها!
قال ايه نورا عايزه تسافر لوحدها اخر الدنيا و هي لو دخلت المطبخ و لقت نمله ماشيه بتصوط و تطلع تجرى وتنادى علينا ننقذها من الوحش!
امال لو راحت كينيا و لا جنوب افريقيا و طلع لها اسد هاتعمل ايه؟؟
وحتى على... انا مش موافقه يسافر!
دا اخر توهان!
هما الاتنين ماينفعش يسافروا اصلا!
احنا اخر مره رحنا السخنه نسيو شنطتهم فى البيت و مااكتشفوش الا بعد ماوصلنا !!!
مافيش سفر يعنى ما فيش سفر!!
يانا ياانتو بقه... و مافيش سفر الساحل حتى!
...مش افريقيا و الهبل ده !
اللى يسمع الكلام ده طبعا يفتكر انى أم جامده جدا و مسيطره و ماعنديش تفاهم
مايعرفش انى بعد شويه هاضطر اوافق من كتر الزن و الالحاح و الرخامه و الرزاله
بس طبعا يسافرو سوا ....
اهه يونسوا بعض و ربنا يستر 
وانا اقعد هنا اكل فى نفسى لحد مايرجعو بالسلامه...

الأحد، 14 يونيو 2015

نملة حبنا ٢




Image result for ants on fire


نسيت اقولكم حاجه مهمه عن مميزات النمل بتاعنا الا وهى انه لماح و سريع التعلم

اول ما بدانا نرشه بالميه اتعلم السباحة وبقى بيعوم بريس و باك و كرول و بيتشقلب فى الميه و يطفوا و يصل لشاطىء الامان... قصدى الناحية الناشفه من الحمام بامان!
على قرر يغير استراتيجيات الحرب و يستعمل اسلوبه المميز منذ الصغر... 
هوا طول عمره بيحب الكبريت و كان محرمنى اشترى كبريت لانه بيخلص العلبه فى ثوانى..
بدا على حرب فرديه على النمل...يعنى نمله نمله يولع لكل واحده عود كبريت و يقربه منها.. تقوم النملايه متكوره على نفسها وتحسسه انها خلاص لفظت انفاسها الاخيره و اتفحمت واول ما الكبريت يطفى تقوم جرى و تمارس نشاطها بكل همه و حماس كالعاده... و تطلع لنا لسانها....

لما حرب الميه و النار فشلت معاهم قلنا نجرب الحرب البيولوجية...
وبما أنا اللى مختصة بالتغذية قررت أعمل لهم وصفات مدمرة من اللى الناس بتحطها على النت كل يوم
عملت أبحاث متأنية فى جميع المواقع صديقة البيئة و لو كنت بذلت نص المجهود ده فى ابحاث الترقية بتاعتى كان زمانى اترقيت بجدارة!
المهم بدأت أجرب النصائح الطبيعية الى بيقولوا عليها فعالة
السمسم ...
الخل...
قشر الخيار...
الكلور...
ماسيبتش وصفة الا وعملتها ...
بقيت أدخل المطبخ كل يوم بدل ما أطبخ للعيال اعمل وصفات للنمل ...
آخر وصفة جبتها من موقع أمريكانى و كانت مدعمة بالصور قبل و بعد... زى برنامج جويل بالظبط
خليط من السكر البودرة و طبعا ده عشان تجذب النمل و متلخبط عليه بيكينج صودا و دى اللى مفروض تموته
النمل الأمريكانى المغفل اكل السكر مع الصودا و مات بعد 5 دقايق

النمل المصرى الناصح اكل الخليط و انتعش و تلذذ عادى جدا....
انا مش عارفة هتقولوا عليا ايه لما اعترفلكو انى كل ما أدخل المطبخ بقيت اسمع النمل بينادى عليا بالاسم
ويقولى  كمان...كمان...كمان....
تفتكروا أنا اتجننت؟  ولا النمل بتاعنا هو اللى سوبر؟


الجمعة، 12 يونيو 2015

نملة حبنا

Image result for ants



نملة حبنا

كل يوم بيعدى عليا فى المطبخ احترامى للنمل بيزيد ويتكاثر و ينتشر و يتوغل فى أعماق قلبى!
بجد النمل بتاعى –احنا بقينا عيله و أهل من كتر العشرة- فعلا نمل سوبر
خارق للعادة...
صغير بس جبار...
لئيم و عبقرى و متفرد...
مقاوم لكل وسايل الإبادة الجماعية او... الفردية...
احنا بطبيعتنا عيلة مسالمة و صديقة للبيئة فمن الأول قررنا نتخلى عن المبيدات
اللى الناس مش مدركاة ان كل مرة بيرشوا مبيدات حشرية هما فى نفس الوقت بيسمموا نفسهم و عيالهم
طبعا جزء صغير منهم هوا اللى بيتسمم بس مرة فى مرة بيحصل ضرر
احنا فى بيتنا السنة دى استضفنا النمل بتاعنا و اكرمناه آخر كرم لأنه نمل فوق العادة
مختلف و متفرد فى كل شئ بجد
يعنى مثلا زيارته لينا و اختياره لمطبخنا كان فى ميعاد عجيب...
ألا وهو فصل الشتاء ....اللى كل النمل الطبيعى العادى الى خلقه ربنا بيكون فى حالة بيات شتوى مستخبى فى شقوقه و كافى خيره شره!
عشان كده احنا اتسامحنا معاه فى الأول وقلنا يلا... مش مشكله
يمكن حصل عندهم نقص فى المؤنة و مجاعة شتوية فقرروا يستعينوا بمطبخنا العامر
بس لما زودوها شويه و بدأوا  يستهبلوا و يروحوا الحمامات كمان
بدأنا نقلق و حسينا انهم داخلين على طمع
قلنا لا بأه...لازم نوقفه عند حده لحسن شويه شويه نلاقيه نايم جنبنا فى السراير
بدأنا بالوسائل السلميه و قلنا الطيب احسن!
دول مهما كانوا ضيوف عندنا ولازم نبقى ذوق معاهم حتى وهما بيحاولوا يحتلوا البيت
نورا بدأت معاهم الحرب على خفيف...
حرب مائيه لطيفه بلا عنف
كل ماتدخل الحمام تلاقيهم بيتفسخوا تجيب الدش و تبدأ تلعب معاهم بالرش و الطرطشه
و بعدين لما حبوا اللعبه و زادوا و تكاثروا فى الحمام
فكرنا خارج الصندوق -على رأى بتوع السياسه -ورحنا مطلعين مسدسات الميه الى العيال كانوا بيموتوا بعض بيها زمان لما كنا بنروح المصيف مع بعض كعيله كبيره
قوة الرش الفظيعه دى اكيد هاتطفش النمل و تخليه يقول حقى برقبتى!
بس للأسف مافيش فايدة
ومازلت الحرب مستمره و كل واحد فى العيله بيحارب حسب شخصيته و قناعاته
وهاعرفكم تباعا نشرة أخبار نملنا...





الأحد، 17 مايو 2015

المترجمة 8


Image result for chicken froth


وبينما هما جالسان بين نباتات الصبار, استفسر "راى" عن اسم " طارق"  ضاغطاً على حرف القاف فأجابته أن الاسم يكتب بالقاف و لكنهم فى السودان ينطقونه بالجيم. أومأ متفهماٌ فهو يعرف حروف الأبجدية العربية فقد عاش فى ذلك الجزء من العالم.  بالرغم من كونه أسكتلندياً, كان راى داكن اللون للحد الذى يجعلك تظنه تركياً أو فارسياٌ.  حكى لها أنه فى أثناء إقامته فى المغرب, كان يسير بين الناس كأنه متخفيا ما  لم يتكلم فإذا نطق وشت طريقته فى النطق بهويته.  هنا وبين الآخرين بدا لها مختلفاً عن الجميع.  لم يكن السبب مظهره وملامحه و حسب, بل أسلوبه فى التعامل, ذلك الأسلوب الذى شجعها على التحدث معه و جعل حياتها مفعمةً بالحيوية للمرة الأولى منذ سنوات.  فى آخر مرة التقت به رجعت لمنزلها مريضة : جفناها ثقيلان كعملتين معدنيتين و عيناها لا تطيقان أى بصيص ضوء, و رأسها يدقه الألم كمطرقة . بعدها سقطت فى بئر اللاوعى  و استيقظت متألقة و خفيفة كريشة فظنت أنها ربما أصيبت بنوبة من الصرع.
استمرت فى الإفضاء إليه وهى تفكر أى جزء من قصتها يجب أن تسقطه, وأى جزء عليها أن تخفف من وقعه عليه : " عمتى محاسن, أم طارق".  هل بإمكانه  تحمل الحقيقة كاملة دون أن تظهر عليه علامات الاستغراب؟  هى لم تحك له من قبل أى شىء يثير تعجبه وتريد أن يستمر الوضع هكذا.  كلما تحدثت مع الناس فى هذا البلد بدت عليهم علامات التحفظ و الحذر كأنهم يتوقعون أنها قد تنطق شيئاً غريباً أو محرجاً فى أى  لحظة.  أما معه فالأمر مختلف, هو يبدو متفهماً, ليس ذلك التفهم النابع من كونه لايتعمد الحكم على الآخرين عموماً, بل كأنه يوشك أن يقول لها أنه يعرف ماتقصد و أنه جربه مثلها. 


عندما تسلق الدجاج ويطفو ذلك الزبد ذو اللون البنى مكوناً فقاقيع كأنها حبوب على السطح تسارع بانتشاله بملعقة.  تلك الرغوة الناتجة عن القاذورات العالقة بالدجاج يجب ألا تؤكل. مثل ذلك الزبد موجود بداخلها, ربما  يطفو إذا  بدأت بالبوح. عندها سيراه "راى" وربما يبتعد عنها بسببه.  كل ماتريده سمر أن يزيل زبدها لتصبح  نقية بدونه.  بمقدور "راى" أن يفعل ذلك بسهولة, كأنما يفك شريطا فيحررها.

قالت لنفسها :  احكى له. احكى له عن محاسن و طارق و حنان, عن الأم و الابن و الابنة الذين تركت عائلتك بلا مبالاة من أجل أن تكونى جزءاً منهم, ثلاثتهم.  صنعت من نفسك هدية لهم, كنت لهم طفلة طيعة كعجينةٍ قابلة للتشكيل.  احكى له عن منزلهم و كيف تخيلت نفسك تعيشين فيه, عن الميدان المتسع قبالته,  و كيف كان يتلون بلون القمر عندما تمطر و يسود السكون. احكى له عن دراجة طارق وحجرته, عن طارق نفسه و عن غنائه فى مكبرات صوت متخيلة, وعزفه على جيتار و دقه على طبول يتخيل وجودها أمامه. احكى كيف تركت محاسن تختار لك ملابسك و تسريحة شعرك,  كم كنت ابنة أخ مطيعة. و كيف كنت راضية و سعيدة  بكل ذلك و كيف انتظرت اليوم الذى ستستأثرين فيه بابنها الوحيد دونها. أخبريه كيف همست لك محاسن عند رحيلكما  "اعتنى بطارق"  و كيف أرجعته إليها فى كفن فى جوف طائرة."

الاثنين، 27 أبريل 2015

Waiting




Image result for pain

I lie down and wait, wait and wait, shifting my weight from one side to the other cautiously lest I should disturb it. Which side hurts more?  I cannot decide.  I make as little noise as possible;  I won't complain;  I won't even think about the pain. Try to befriend it… acknowledge it … it is not foreign to you, accept it as a part of who you are; don't rush it away;  stop hating it;  accept and embrace and befriend the damn thing or it won't go away.  I try to do all these things.   And wait.  I empty my head of all the things I want to do, I give up planning or it will spoil all my plans,  I ignore all the chores that are not done yet, I give up the ideas that stay at the threshold of my mind waiting to be processed, to be sent through the tender set of inflamed wires to my hand to write down, or to my fingers to type. I close my eyes.  I shut off life and wait, wait for the pain to go away.

الأربعاء، 8 أبريل 2015

عمارة نورا ٣




Image result for students making gypsum models


النهارده يوم جديد
الحمد لله تخطينا مرحله الورق و الفوم و القص و اللزق و الألوان  و دخلنا مرحله جديده
النهارده هنشتغل بقه شغل " بروفيشنال" شويه و هنبدأ مرحله الجبس
وما ادراك ما الجبس !!!!

تعالوا معايا أُوصِّف لكم الموقع:
حمام بيتنا الصغير
بعد مداولات عائليه مطوله استقر رأى الأغلبية علي اننا نصب الصبه فى الحمام
ماهو مش معقول هنجيب جبس و ميه و نقعد نلغوص فى الصالون
و برده السفره مش فاضيه... عليها اوراق و رسومات و بلاوى

فرشنا ارض الحمام كلها جرايد و حضرنا القصعه- قصدى- الطبق الكبير الى هانعجن فيه و قعدنا أنا و نونى على الارض 
لبسنا 'جلوفز
لزوم الشغل واستعنابالله على الشقا
الكلام ده كان الساعة تمانيه مثلا
بدانا نحط ميه على الجبس و نقلب
شويه و المعلقة الي بنقلب بيها اتحجرت و مارضيتش تتزحزح من مكانها فى نص الطبق.

مش مهم.. آيه يعنى معلقه و طبق و شويه جبس و هدومنا باظو
ولا اى حاجه....
سبت نورا رهينه فى الحمام لانها لو اتحركت بجبسها هتدمرلنا البيت كله و رحت اجيب طبق و معلقه تانيين
و بدانا الجوله التانيه
طبعا أنا ماسبقليش الشغل فى البناء و معلوماتي عن  الجبس  منعدمه
وهى كمان
الجامعه بتاعتنا مالهاش دعوه... ولا حد قالها عن مقدار الجبس و الميه و ادينا بناخد خبره
نزود جبس يطّلع تخين... نزود ميه يطلع سائل ...نزود جبس تانى يعمل كلاكيع وهكذا دواليك لحد الساعة  مابقت ١١
الموديل لازم يتسلم الصبح مصبوب و ناشف
وهى مختاره موديل معقد و كله تفاصيل عشان تبقى ' مور كريتيف ذان اذر ستودينتس،
وانا نفسى أقوم أرمى الجبس فى الزباله و اخليها تسيب للجامعه خالص
بلاها جامعه
والتعليم الى يبهدلنا كده مالوش لازمه

على المغوار الله يكرمه أنقذ نورا بعد ما أنا بعتها
عملوا جبس جديد بدون كلاكيع و بدأت مرحله الصب. 
دهنا الموديل فازلين و جلسرين و بِسْم الله
الموديل اول مامسكته الجبس انهار و اتفكك ٦٠٠ حته و لولا ان نونى ناصحه و عامله موديل احتياطى كانت بقت ليله هباب
على ماجبنا الموديل التانى كان الجبس اتجمد و ضحينا بطبق جديد و بدانا تانى
الحمد لله
الموديل المره دى استحمل
وسيبناه على ارض الحمام ينشف
الصبح وهى بتاخده كانت طايره من الفرحه
حطيناه فى صندوق محكم عشان تشيله على قلبها و توريه ل T A و تاخد الدرجه
يافرحه ما تمت
فى للجامعه بتطلعه من الصندوق
لاقته فرافيت 
سابته ونزلت تعيط على الارض
جنب هايدى و يقيه الدفعه اللى  موديلاتهم انهارت زيها
أنا بقه عرفت و حلفت أنى مش منضفه الحمام الى لِسَّه بجبسه و جرانينه و فازلينه لحد اللحظه دى. 
كفايه عماره بقى...حرام عليكو