الاثنين، 8 أبريل 2013

بدون عنوان


التدوينة دي كتبتها من زمان ! من كام شهر,

 و كل ماجي انشرها أقول بلاش , بكرة الوضع يتحسن و البلد تهدي

لكن للاسف مفيش فايدة 
نفس الكلام اللي كتبته من شهور ممكن يتنشر من عير أي تعديل
علشان كده قررت انشرها زي ما هي لإن للاسف مفيش أي حاجة اتغيرت في مصر. 




أعمل إيه  علشان أنسى الغم والسواد دة ...
.. أعمل إيه؟

قفلت التليفزيون .. ولا توك شو ولا نشرة أخبار ولا جرنال حتى هيدخل البيت.

قلبت محطات الأغانى فى الراديو .. لقيت فيروز الساعة 9 على محطة وفريد الأطرش الساعة 11 بيقول خليها على الله ... كله على الله.

قلبت دولابى، بدور على حاجة فاتحة، حاجة منعشة ومتفائلة.
طلعت الشنطة البينك والجزمة بتاعتها..
 حطيتهم قدامى يمكن يجيلى نفس أخرج .. بس هاروح فين؟

 ناحية التحرير ولا الإتحادية ولا الجيزة عند الجامعة ؟

لأ مش خارجة .... مش هأعمل أى مشاوير متأخرة...

ولا حتى هأروح ميعاد الدكتورة.... بجد مش قادرة أخرج الشارع ولا أشوف أى حد.

كلمت صاحبتى وأختى لاقيتهم هما الإثنين مكتأبين زيى وأكثر.
إكتئاب جماعى،
 قلق مزمن،
 خوف على كل حاجة حلوة وخوف من أى حاجة بتهدد كل اللى عملتة كويس فى حياتك.
على الإنجازات الصغيرة اللى حفرتى فى الصخر علشان تعمليها .
على أولادك .... إمتدادك فى الحياة اللى نفسك يعيشوا حياة آمنه وأحسن من اللى إنت عشتيها...

اللى من حقهم يتعلموا كويس ويتعالجوا ويشتغلوا ويتمتعوا بالحرية والكرامة والعدالة .... مش بس الحرية والعدالة.
الله يعين مصر وأولادها اللهم إرفع مقتك وغضبك عنا وأرحمنا يا أرحم الراحمين.

                                    ! أمين

هناك تعليق واحد: